اقتباسات مفكرون عرب

عبد الله القصيمي

"و هل يحتمل أن يكون الله عدواً للذين يصنعون الحضارة وصديقاً للذين يستهلكونها ويلعنونها؟"

"احتلال الإله لعقولنا أفدح أنواع الاحتلال"

"العجز عن الحقيقة لا يعني الايمان بالخرافة"

"قد وُجِدْنا، فأردنا وجودنا، ثم وضعنا له تفسيرًا عقليًّا وأدبيًّا"

 

مراد وهبة

"نحن لدينا دائما موقفا رافضا للغرب لأننا ننظر له كمستعمر دون أن نفرق بين الاستعمار وثقافته وهذا مرفوض حضاريا لأن الاستعمار مرحلة مؤقتة بينما الثقافة في تطور دائم ومن هنا لا يوجد وضوح رؤية لأي مصطلح يرد من الغرب"
 

"أرجع للتاريخ تجد أن الحضارة الإسلامية ترجمت الفلسفة اليونانية في القرن الثامن ثم جاء الغزالي في القرن الحادي عشر وقال هذا كفر ثم جاء بن رشد وطالب بقراءة الفلسفة" اليونانية والبناء عليها ثم جاء بن تيمية وكفر بن رشد والفلاسفة ونحن نعيش علي أفكار بن تيمية‏,‏ لذلك حدث التخلف والتراجع‏"

أدونيس

"الله والأنبياء والفضيلة والآخرة ألفاظاً رتبتها الأجيال الغابرة وهي قائمة بقوة الاستمرار لا بقوة الحقيقة، والتمسك بهذه التقاليد موت والمتمسكون بها أموات، وعلى كل من يريد التحرر منها أن يتحول إلى حفار قبور، لكي يدفن أولاً هذه التقاليد، كمقدمة ضرورية لتحرره"

"إننا اليوم نمارس الحداثة الغربية ، على مستوى "تحسين" الحياة اليومية ووسائله _ لكننا نرفضها على مستوى "تحسين" الفكر والعقل ، ووسائل هذا التحسين ، أي أننا نأخذ المنجزات ونرفض المباديء العقلية التي أدت إلى ابتكارها . إنه التلفيق الذي ينخر الإنسان العربي من الداخل .ولئن كان علامة على انهيار الفكر الفلسفي العربي في مرحلة التوفيق بين الدين والفلسفة ، أي بين الإسلاموية واليونانوية فإنه اليوم يبدو إيذانًا بانهيار الشخصية العربية ذاتها"

فرج فودة

"النفس تأنس ما تهواه ، وتتعشق ما اسقرت عليه،  ويصعب عليها أن تستوعب غيره. حتى لو تبينت أنه الحق،  وأن توسمت أنه الحقيقة" 

"إن قواعد الدين ثابتة، وظروف الحياة متغيرة، وفي المقابلة بين الثابت والمتغير، لابد وأن يحدث جزء من المخالفة، ويقصد بالمخالفة، أن يتغير الثابت، أو يثبت المتغير، ولأن تثبيت واقع الحياة المتغير مستحيل، فقد كان الأمر ينتهي دائماً بتغير الثوابت الدينية، وتغير الثوابت هو ما نسميه بالاجتهاد، والاجتهاد قائم ولكنه ليس مطلقاً"

محمود شاهين

يفترض في كل إنسان أن يسعى لتحقيق قيم الخير والحق والعدل والجمال وبناء الحضارة الإنسانية

في تربة ما بعد الموت يتساوى البشر مع الكائنات الأخرى من حيوانات ونباتات ليعودوا إلى الأصل المادي الذي خلقوا منه

لن يتحرر العقل العربي من هيمنة النص الديني على عقله طالما ظل ينظر إليه كنص إلهي جاء بالحقائق المطلقة

سيد القمني

"في هذا الزمن يتصور بعضنا أنه ممثل الرب في الأرض و أنه الوحيد الذي اطلع علي المقصد الإلهي من كل نصوصه دون غيره من البشر و من ثم ينفي و يصادر و يكفر رأياً يخالفه لأن رأيه هو الصواب المطلق و رأي أي مختلف معه هو الكفر المطلق"

"والمعلوم ان فكره المؤامره لا يتبناها الا المهزوم و الغير قادر علي تجاوز هزائم متتاليه , دون ان ينظر في داخله ليري الاسباب الداخليه لهزائمه - و احيانا - كما في حالتنا - نصر علي عدم وجود اسباب اي داخليه تستدعي النظر , اذن لابد ان الاسباب تكمن خارجنا انها المؤامره الصليبيه الاستشراقيه الصهيوينه .. و هلم جرا"

"ان الخطوه الاولي في علاج السقم و العلل ان يعترف المريض انه مريض و بحاجه للعلاج . يجب ان نعترف بأننا شعوب مهزومه متخلفه تستشري فيها الاميه المعممه و الاميه الثقافيه , و يجب ان يأتي هذا الاعتراف عن قناعه و بساطه و لا ندفن رؤوسنا في اوهام تضخم الذات المرضي حتي نجد لعللنا علاجاً و لحالنا صلاحاً .و بذات الهدوء و البساطه يجب ان نعترف اننا نعاني من تخلف حضاري كامل حتي بات نصيبنا صفراً فيا تقدمه شعوب العالم يومياً من ألوف الاكتشافات و الاختراعات التي تعمق الهوه بيننا و بين المتقدمين كل ليله بل كل ساعه دون مجاز او مبالغه"