إقتباسات تاريخية

ابو علاء المعري

فلا تحسب مقال الرسل حقاً * ولكن قول زور سطروه

وكان الناس في يمن رغيد * فجاءوا بالمحال فكدروه

العقل هو الذي يمتحن قيمة النبوة
فإما أن تتفق تعاليم النبي مع العقل وحينئذ فلا لزوم لها
وإما أنها تتناقض وإياه وحينئذ فهي باطلة

الدين كذب ورياء, حب الكسب أوجده وطلب النفع أبقى عليه وسلطان التقليد مكن له من النفوس, ويكفيك لترحه ما تجد بين الأديان من تباين وفيها من مذاهب وفي اعتناقها من تقليد ولدى أهلها من نفاق وفي قرارة العقل من إنكار

والعقل يعجب، والشرائع كلها،
خبر يقلد لم يقسه قائس
متمجسون، ومسلمون، ومعشر
متنصرون، وهائدون رسائس
وبيوت نيران تزار تعبدا،
ومساجد معمورة، وكنائس
والصابئون يعظمون كواكبا،
وطباع كل، في الشرور، حبائس
أنى ينال أخو الديانة سؤددا،
ومآرب الرجل الشريف خسائس؟
وإذا الرئاسة لم تعن بسياسة
عقلية، خطىء الصواب السائس

 

ابو بكر الرازي

إنّ المكلّفين بتطبيق الشرائع أخذوا الدين عن رؤسائهم بالتقليد، ومنعوا النظر في الأصول، وشدّدوا ونهوا عنه، ورووا عن رؤسائهم أخباراً توجب عليهم ترك البحث في الدين، وتصم بالكفر كلّ من خالف هذه الأخبار التي رووها عن أسلافهم ومنها “أنّ الجدل في الدين كفر”، و “من عرّض دينه للقياس لم يزل الدهر في التباس”، و “لا تتفكّروا في الله، و تفكّروا في خلقه”، و “القدَر سرّ الله فلا تخوضوا فيه “، و “إيّاكم التعمّق فإنّ من فعل ذلك قبلك هلك”. ثمّ إن سئل أهل هذه الدعوى عن الدليل على صحّة دعواهم، إستطاروا غضباً، وهدروا دم من يطالبهم بذلك، وحرّضوا على قتل مخالفيهم. وهكذا اندفن الحق أشد اندفانٍ وانكتم. أبو بكر الرازي، إقتباس الأديب عصام محفوظ في كتابه “حوار مع الملحدين في التراث 

إذا سئل أتباع الدين أن يقدموا برهانا على صدق دينهم، فإنهم يغضبون، ويسفكون دم كل من يواجههم بهذا السؤال. إنهم يمنعون التفكر العقلاني، ويسعون جاهدين لقتل معارضيهم. لهذا تبقى الحقيقة محجوبة كلي

ابن رشد

الحق لا يضاد الحق بل يوافقه ويشهد له 

الله لا يمكن أن يعطينا عقولاً ويعطينا شرائع مخالفة لها

 

 

عمر الخيام

 

يقولــون حـور فـي الغـداة وجنـة *** وثمــة أنهـار مـن الشـهد والخـمر

إذا اخــترت حـوراء هنـا ومدامـة *** فمـا البـأس فـي ذا وهو عاقبة الأمر